د الهلالى الشربينى وزير التربيه والتعليم السابق يكتب:: المستفزون

eldelta360.com الدلتا tv36013 مايو 2019آخر تحديث : منذ سنتين
د الهلالى الشربينى وزير التربيه والتعليم السابق يكتب:: المستفزون

شاكر عماره

  يواصل  اد الهلالى الشربينى كتابة الرسائل القيمه على صفحته على الفيسبوك حيث كتب عن ( المستفزون)……

“المستفزون”

قال الشاعر العربي “لكل داء دواء يستطبّ به إلا الحماقة أعيت من يداويها”، والحماقة لها أخوات وبنات عمات وخالات كالجهالة والسذاجة والبلاهة والغباوة والسماجة والتفاهة والحقارة والسفاهة، ولها إخوة وأقارب وأبناء عمومة ، ومن هؤلاء 
“المستفزون”، 
والمستفزون من البشر نوعان ؛ الأول يسألك عن أمور لا تعنيه ، والآخر يتطوع بتقديم معلومات لا تعنيك.
النوع الأول يسألك أسئلة أقل ما يقال عنها أنها أسئلة تتسم بالغباوة والحماقة والسماجة ؛ أسئلة قد تضع السائل والمسئول فى حرج شديد ، لأنها لا تراعى حياء أو حقوق أو حريات أو قيم أو أخلاق ، ومن أمثلة هذه الأسئلة لماذا لم تتزوج / تتزوجى حتى الآن؟! ، أنتم مخلفتوش ليه حتى الآن ؟ إنت مرتبك كام ؟! وعلى أيه بيدفعوا لك كل هذا المرتب؟! هو إنت أحسن منى فى أيه علشان يختاروك مدير وأنا لا ؟!!
والنوع الآخر يتطوع ويقدم لك معلومات لا تعنيك، كما أنها تتسم بالحقارة والتفاهة والسفاهة ، ومن ثم تُثير أعصابك فيضيق منها قلبك وعقلك ووجدانك ؛كأن يشير إلى شئ يمتلكه ويقول لك بكبر وتعال عارف هذه البدلة / هذا الفستان ، هذه السيارة ماركة أيه ؟! وبكام؟! ومنين؟!!!!
والواقع أن هؤلاء وأولئك أقل ما يمكن أن يقال عنهم أنهم أشخاص حمقى وسفهاء ومستفزون وربما بلهاء للآخر لا يراعون مشاعر ولا حقوق ولا حتى حريات أو خصوصيات ،،،،
وأنا أعتقد أن الحل الأمثل فى مثل هذه الحالات هو التجاهل المميت وعدم الرد أو التعليق؛ فإن تمادى المستفز ولم يرتدع فيكون التجاهل المصحوب بعلامات الاستغراب والرفض والاستنكار ، وأخيرًا إذا لزم الأمر تكون المواجهة “كأن تقول له مثلا ” لا تتدخل فيما لا يعنيك حتى لا تسمع ما لا يرضيك ” “وأنا بما عندك دخلى أيه ، بتصدعلى دماغي ليه” !!!! ،

أليس كذلك يا أحبائى ؟!!!!!!
طبتم وطاب مساؤكم

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.