وزير التعليم العالي يتحدث عن الاكادمية الوطنيه

eldelta360.com الدلتا tv36030 أغسطس 2017آخر تحديث : منذ 4 سنوات
وزير التعليم العالي يتحدث عن الاكادمية الوطنيه

نوال راشد-الدلتاtv360-b6de3ea3fa7622cbbcf01a159f423b62

«الأعلى للجامعات»: لم يصلنا أى خطاب رسمى.. ولا نعلم عنها شيئًا حتى الآن.. أكاديميون: إذا نجحت ستحقق المعادلة الصعبة
دعا عدد من أساتذة إدارة الأعمال والإدارة الدولية إلى اختيار القائمين على الأكاديمية الوطنية لتدريب وتأهيل من ذوى الكفاءة وتصميم برامج تعمل على سد الفجوة بين ما يدرسه الطلاب وسوق العمل، فيما رفض وزير التعليم العالى والبحث العلمى التعليق، مشيرا إلى أنه لا يوجد لديه أى تفاصيل.
وقال الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالى والبحث العلمى: «ليس من حقنا التعليق على قرار رئيس الجمهورية، ولا يوجد لدى تفاصيل والرجاء الرجوع لرئاسة الجمهورية لمعرفة والتفاصيل كاملة»، فيما قال الدكتور يوسف راشد أمين المجلس الأعلى للجامعات: «لم يصلنا أى خطاب رسمى أو تفاصيل خاصة بالأكاديمية حتى الآن ولا نعلم شيئًا».

Warning: array_filter() expects parameter 1 to be array, boolean given in /home/u904873007/domains/eldelta360.com/public_html/wp-content/themes/lightmag/functions/helper/ads-rs.php on line 134

وقال الدكتور هشام البحيرى أستاذ إدارة الأعمال بكلية التجارة فى جامعة القاهرة: إن إنشاء أكاديمية لتأهيل الشباب تعتبر عملية فى غاية الأهمية إذا علمنا أن عدد سكان مصر 60% منهم شباب، مشيرا إلى أن انشاء الأكاديمية عمل منهجى يتم فيه التأهيل والتدريب وفقا لآليات منهجية وعملية مخططة ومدروسه.

وأضاف البحيرى ، أن رؤية إنشاء الأكاديمية تختلف عن رؤية إنشاء مركز إعداد القادة بحلوان أو جمعية جيل المستقبل، موضحا أن لفظ أكاديمية وتأهيل الشباب عملية تختلف كلية عن تدريب قدامى الموظفين ــ من هم على رأس العمل ــ لأن تأهيل الشباب يحتاج للغة مختلفة وبرامج تدريبية مختلفة وموضوعات تطبيقية مختلفة ومدربين مختلفين يتحدثون بلغة الشباب، أما فى مراكز إعداد القادة أو جميعة جيل المستقبل يتم تدريب موظفين أصحاب خبرات من خلال متخصصين لديهم دراية بطبيعة العمل فى مثل هذه المؤسسات، والعمل على رفع كفاءتهم واعدادهم للترقيات.

وتابع: «تفاجئنا بصدور قرار رئاسى بإنشاء الأكاديمية، لكن كان يتم التخطيط لها فى صمت والتجهيز لها منذ بداية المؤتمر الأول للشباب، حيث كانت متطلب من متطلبات التى نادى بها الشباب وطالبوا بها رئيس الجمهورية، ونأمل أن يتم اختيار القائمين على هذه الأكاديمية من ذوى الكفاءات والذين لديهم قدرة على تأهيل لشباب والانصات لهم والتحاور معهم حتى تعم الفائدة ويتحقق الهدف من إنشاء الأكاديمية، مع ضرورة الاهتمام بتصميم مجموعة من البرامج التى تسد الفجوة بين احتياجات سوق العمل والمناهج النظرية التى تدرس فى الجامعات والمعاهد».

وقال الدكتور أحمد عزمى أستاذ إدارة الأعمال بكلية التجارة بجامعة قناة السويس: إن الخريجين يكتشفون مع الممارسة أن هناك فجوة بين التعليم النظرى والتطبيق العلمى، ويحتاجون إلى سد الفجوة، وهذا هو الدور الذى ستلعبه الأكاديمية حيث ستأهلهم وتدربهم على كيفية تطبيق النظرى فى بيئة العمل وتحسينها وتطويرها.

وأضاف عزمى  أن هناك فرقًا بين معهد إعداد القادة وبين الأكاديمية، حيث إن إعداد القادة تم تأسيسه لتدريب العاملين بالدولة لكن الأكاديمية ستكون للشباب ولا يوجد تشابه نهائى لأن السوق المستهدفة من الأكاديمية هم الخريجين والمقبلين على سوق العمل.

وأشار الدكتور مصطفى هلال أستاذ الإدارة الدولية بجامعة القاهرة، إلى أن الاسم الخاص بالأكاديمية نفسه والالتزام يعد هدفًا، وتابع: «اذا التزامنا بالمسمى الجميل يبقى حققت حاجة مهمة جدا للشباب، دى أكاديمية يعنى منهج علمى واستخدام الأساليب الحديثة فى تخصص الأكاديمية، وكلمة ــ وطنية ــ تعنى الدولة تحتاجها وفى خطتها القومية، وكلمة ــ التدريب ــ تعنى إكساب المهارات والقدرات ورفع مستوى الكفاءة، وكلمة ــ تاهيل ــ تعنى التجهيز لسوق العمل والاحتياجات الوظيفية ولها قيمة كبيرة.

وأوضح هلال لأن هناك أكاديميات كثيرة ولكن دراستها ومناهجها بعيده عن سوق العمل، والجامعات تعتبر مناهج أكاديمية ويوجد فجوة، والاحتياجات الفعلية التى يدرسها الطالب بعيدة عن سوق العمل، مضيفا: «لو لعبت الأكاديمية دور حلقة الوصل بين سوق العمل وبين ما يتم تدريسه ستحقق المعادلة الصعبة».

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.