يوسف منصور يوسف صديق الأزهري

eldelta360.com الدلتا tv3604 أكتوبر 2017آخر تحديث : منذ 4 سنوات
يوسف منصور يوسف صديق الأزهري

محمدعزالدين-الدلتا360                                     هل تعرفون هذا الرجل ؟
إنه مفتاح ثورة يوليو 1952 ..
إنه البطل الحقيقي لثورة يوليو 1952 ..
الذي لولاه مانجحت الثورة وكانت فشلت ..
الذي قاد مهمته وهو مصاب بنزيف في الرئة ..
الذي أفرج عن عبدالناصر وحكيم عامر بعد إعتقالهما ..
صاحب عملية إحتلال مقر قيادة الجيش وإعتقال قائد الجيش ومساعديه المواليين للملك فاروق والإنجليز ..
يوسف منصور يوسف صديق الأزهري ..
ظابط جيش مصري .. مواليد بني سويف 1910 ..
تخرج من الكلية الحربية 1933 ..
شارك في الحرب العالمية الثانية وفي حرب فلسطين 1948 ..
إنضم إلي الضباط الأحرار سنة 1951 ..
وفي ثورة يوليو 1952 كانت مهمة يوسف صديق هي إحتلال مبني قيادة الجيش المصري وإعتقال قائد الجيش ومساعديه التابعين للملك فاروق ..
وبالفعل في الدقائق الأولي لثورة يوليو 1952 تحرك يوسف صديق متحملا آلام نزيف الرئة التي أصيب بها فجأة ومعه 60 ضابطا وجنديا مصريا من الهايكستب إلي القبة بالقاهرة ليستولي علي قيادة الجيش ويعتقل قائد الجيش الموالي للملك فاروق الفريق حسين فريد ..
وفي الطريق قابل يوسف صديق اللواء عبد الرحمن مكي قائد فرقة حماية قيادة الجيش فإعتقله وبمجرد إقترابه من مصر الجديدة قابل يوسف صديق الأميرالاي عبد الرؤوف عابدين قائد ثان الفرقة والذي كان متجه إلي الهايكستب للسيطرة عليها فإعتقله يوسف صديق أيضا ..
وفي الطريق أيضا فوجئ يوسف صديق بجنوده يقبضون ويعتقلون رجلين آخرين من الجيش وتبين أنهما جمال عبدالناصر وعبد الحكيم عامر فأطلق سراحهما يوسف صديق وأنقذهم من الإعتقال ..
وإستمر يوسف صديق في طريقه إلي مقر قيادة الجيش لإحتلاله والذي كان مجتمعا إجتماعا سريا بعد أن تسرب إليه خبر الثورة وأمرهم الملك فاروق بإتخاذ إجراء مضاد علي وجه السرعة لسحق الثورة والقبض علي قيادات الثورة وقتلهم فورا ..
وبالفعل إقتحم يوسف صديق مبني القيادة العامة للجيش بعد معركة صغيرة مع الحرس سقط فيها إثنان من الحرس الخاص بالقيادة ثم أستسلم بقية الحرس ..
ثم دخل يوسف صديق مع جنوده مبني القيادة وفتشوا الدور الأرضي فوجدوه خاليا ثم صعدوا إلي الدور الثاني حيث غرفة القيادة وهنا إعترضهم أحد الحرس فحذره يوسف صديق وأمره بالإستسلام ولكنه رفض فأطلق عليه يوسف صديق رصاصة في قدمه ..
وعندما حاول يوسف صديق فتح وإقتحام غرفة القيادة وجد خلف بابها مقاومة فأطلق يوسف صديق وجنوده الرصاص علي الباب ثم إقتحموا الغرفة ووجدوا الفريق حسين فريد وضباطا آخرون رافعين مناديل بيضاء فتم القبض عليهم وإعتقالهم ..
وبذلك يصبح يوسف صديق هو البطل الحقيقي ومفتاح الثورة ..
والبطل يوسف صديق قال عنه اللواء محمد نجيب: “أنا صفر علي الشمال بالنسبة له لأنه دخل قيادة الجيش وعمل إللي محدش فينا قدر يعمله وهو رجل مقاتل” ..
وكان كل مجلس قيادة الثورة يخشون يوسف صديق لأنه كان راجل شجاع وجدع وقوي وعنيف وحاد الطباع وصلب الرأي ( صعيدي دماغه ناشفه ) ..
وتم إعتقال يوسف صديق سنة 1954 ثم أفرج عنه سنة 1955 وحددت إقامته في قريته ببني سويف حتي توفاه الله سنة 1975 ..
وسبب إعتقاله هو مطالبته مجلس قيادة الثورة بتسليم السلطة للمدنيين وعودة البرلمان المنحل وخاض يوسف صديق مناقشات عنيفة داخل مجلس قيادة الثورة حتي يتم تشكيل حكومة إئتلافية من حزب الوفد والإخوان والشيوعيين والإشتراكيين وهي نفس مطالب اللواء محمد نجيب ..
البطل يوسف صديق توفاه الله سنة 1975 في هدوء تام وبلا شهرة أو إعلام ..
ربنا يرحمه ويرحمنا برحمته الواسعة ..
2b50 - eldelta 360.com---الدلتا tv360 ناس كتير أوي ماتعرفش البطل يوسف صديق لذا وجب التنويه وا


Warning: array_filter() expects parameter 1 to be array, boolean given in /home/u904873007/domains/eldelta360.com/public_html/wp-content/themes/lightmag/functions/helper/ads-rs.php on line 134
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.