هروب الارهابي”عمرو سعد”الي ليبيا

eldelta360.com الدلتا tv36018 أغسطس 2017آخر تحديث : منذ 4 سنوات
هروب الارهابي”عمرو سعد”الي ليبيا

نوال راشد-الدلتاtv360-9522216eea9451b56287c5216541b5ba

مصادر: الإرهابى فر مع أربعة من مساعديه.. ومصادر بـ«الوزارة»: جارٍ ملاحقته فى الظهير الصحراوى بالصعيد
 ذكرت مصادر أمنية ان الإرهابى عمرو سعد المتهم الرئيسى فى تفجيرات كنائس طنطا والإسكندرية وحادث إسنا الإرهابى بالمنطقة الصحراوية بمركز أبوتشت، هرب إلى دولة ليبيا منذ أسبوع تقريبا.
سعد هرب مع 4 من معاونيه المطلوبين أمنيا فى اتهامهم بعمليات إرهابية لاستهداف الأقباط بسيارة دفع رباعى إلى ليبيا، موضحة أنه كان يتردد على بعض العشش التى تم إقامتها فى الظهير الصحراوى بمحافظتى قنا وأسيوط وامتدادا إلى بنى سويف، والأجهزة تعقبته ورصدته وتم مداهمة هذه الأوكار، حيث لقى عدد من تابعيه مصرعهم والبعض الآخر فجر نفسه بأسلحة ناسفة لمنع قوات الأمن من الوصول اليه.
وتابعت: «حاصرت القوات عددا من البؤر الإجرامية فى محافظات الصعيد دون جدوى من العثور عليه خلال الأيام الماضية ولم تتوصل إلى مكانه، رغم إعلان الوزارة عن مكافأة مالية تقدر بنصف مليون جنيه لمن يقدم معلومات عن سعد، إضافة إلى تجديد النشرات على جميع وسائل المواصلات والمعابر والمنافذ بصورة الإرهابى لضبطه».
وذكرت المصادر أن اعترافات المتهم المقبوض عليه بارتكاب جريمة الاعتداء على كمين شرطى بإسنا، أكدت اتصال سعد بالإرهابيين عن طريق مواقع التواصل بأسماء وهمية وحسابات مزيفة، مشيرة إلى أن عمرو على علاقة وطيده بعدد من الإرهابيين الهاربين خارج البلاد فى ليبيا والسودان، وأنه يتلقى تكليفات من الإخوان لتنفيذ عمليات إرهابية ضد مؤسسات الدولة المصرية وأقباطها.
وفى السياق ذاته، نفت مصادر أمنية بوزارة الداخلية هروب سعد خارج البلاد، مشيرة أنه جار ملاحقته فى حملات أمنية بالظهير الصحراوى بالصعيد، وأن آخر معلومات وصلت إلى الوزارة أنه يتردد على بعض الأوكار الإجرامية فى منطقة الصعيد وتم ملاحقته فى عدد من البؤر الاجرامية الا انه يتنقل بصفة دائمة من مكان إلى آخر خلال 24 ساعة.

Warning: array_filter() expects parameter 1 to be array, boolean given in /home/u904873007/domains/eldelta360.com/public_html/wp-content/themes/lightmag/functions/helper/ads-rs.php on line 134
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.