المستشار فؤاد عجوه ورسالته الرابعه لفضيلة الامام الآكبر د احمد الطيب شيخ الجامع الازهر

حصول الدول الإسلامية على المراتب الدنيا شي طبيعي لأنه لو كنا نطبق الدين الإسلامى في حياتنا العملية لما كنا في هذا الوضع المزري ؛

المستشار فؤاد عجوه  ورسالته الرابعه  لفضيلة الامام الآكبر د احمد الطيب  شيخ الجامع الازهر

شاكر عماره – الدلتاtv360-16406845_638354486336496_2962927794711088959_n

{{ رساله الي فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب }}
هل تعلم يافضيلة الامام ……
من هي أكثر دول تطبيقاً للدين الإسلامي في العالم ؟
سيتبادر الي ذهن فضيلتكم كما تبادر الي ذهني ؛
أنه الخليج عامة والسعودية خاصه ؛
* فضيلة الامام الأكبر *
جامعة جورج واشنطن أجرت دراسة استمرت اعواما ………
وعند الانتهاء من الدراسة تبين الآتي :
—– حصلت على المرتبة الأولى – نيوزيلندا !!!!!
—– والمرتبة الثانية – لكسومبورغ !!!!!!!
—– والمرتبه الثالثة – إيرلندا !!!!!!!
—– وأيضاً كانت اليابان في المراكز المتقدمة !!!!!!!

—– وجاءت الكويت في المرتبة ٤٨ عالمياً والثانية على المسلمين والأولى عربياً ؛

—– وماليزيا في المركز ٣٨ عالمياً والأولى على المسلمين ؛

—– والبحرين في المركز ٦٤ عالمياً والثالثة على المسلمين والثانية عربياً ؛

—– والإمارات في المركز ٦٦ عالمياً والثالثة عربياً ؛

—– والسعوديه فكانت في المرتبة ١٣١ عالمياً ؛
—– ومصر في المرتبة ١٥٣ عالمياً ؛
—- وإيران في المرتبة ١٦٣٣ عالمياً ؛

كان القياس من خلال انعكاس القيم الدينية علي سلوك الناس ومعاملاتهم ؛
أما بالنسبة للعبادة فهذا شيء بين العبد وربه ولا يستطيع قياسه إلا الله سبحانه وتعالى ؛

نموذج عن كيفية التقييم والقياس.
قال الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ؛
( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق )

** يافضيلة الإمام **
فمثلاً اليابان كانت في المراتب المتقدمة !!!!!!
وذلك للأسباب التالية ؛

١- في اليابان تدرس مادة من أولى ابتدائي 18765636_695073240664620_7182573706439126704_nإلى سادسة ابتدائي اسمها ” طريق إلى الأخلاق ” يتعلم فيها التّلاميذ الأخلاق والتعامل مع الآخرين ؛
٢- لا يوجد رسوب من أولى ابتدائي إلى ثالث متوسط ؛
لأن الهدف هو التربية وغرس المفاهيم والقيم الاجتماعية وبناء الشخصية ؛ وليس فقط التعليم والتلقين ؛
٣- اليابانيون ؛
بالرغم من أنهم من أغنى شعوب العالم ؛ ليس لديهم خدم ؛ فالأب والأم هما المسؤولان عن البيت والأولاد ؛

وحصول الدول الإسلامية على المراتب الدنيا شي طبيعي لأنه لو كنا نطبق الدين الإسلامى في حياتنا العملية لما كنا في هذا الوضع المزري ؛

فمتى سنعرف أن الدين ليس لحية ولا مسبحة ولا صرخة ولا عمامة ولا حفظ لآيات وأحاديث لا نطبقها ؛
ولا خرافات ولا كهنوت ولا مناطقية ولا حزبية ولا عنصرية ولا طائفية ؛
ففي الدين الإسلامي لا فرق بين أبيض ولا أسود الا بالتقوى…
وإنما فيه أن المعاملة بين الناس واجبات وحقوق ؛
تسامح وتراحم ؛
إحسان ورفق ومودة ؛
علم وعمل ومثابرة وجد واجتهاد ؛

{{ عندما نعرف ذلك حينها سيحدث التغيير وسترتفع مكانتنا بين أنفسنا وبين الشعوب }}

( هذه هي الدراسه يافضيلة الإمام )
( مارأي فضيلتكم )

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.